الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
490
حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )
ألا أن الركون على غرور * إلى دار الفناء من العناء و قاطنها سريع الظعن عنها * و ان كان الحريص على الثواء » ( 1 ) « خداوند تبارك و تعالى كه داراى علو و بزرگى و در عظمت و جاودانگى يكتاست . خدايى كه مرگ را ميان همهء مخلوقات يكسان قرار داد ، پس همهء آنها در گرو فنا و زوالند . و اين دنياى ما نيز ؛ هر چند كه به آن دل بستهايم ، امّا مهلت كالاى بىارزش آن تا منقضى شدن است . بدانيد كه اعتماد از روى فريفتگى به سراى فانى دنيا از امور پردردسر است ! و ساكن دنيا به زودى از آن كوچ خواهد كرد ، هر چند كه بر اقامت در آن حريص است . » « يحول عن قريب من قصور * مزخرفة إلى بيت التراب فيسلم فيه مهجورا فريدا * أحاط به شحوب الاغتراب و هول الحشر افظع كل أمر * إذا دعي ابن آدم للحساب و ألفى كل صالحة أتاها * و سيئة جناها في الكتاب لقد آن التزود إن عقلنا * و أخذ الحظ من باقي الشباب » ( 2 ) « به زودى از كاخهاى زينت يافته به خانهء خاك ( قبر ) منتقل مىشود .